اشهر جواسيس الموساد في مصر والبلاد العربية

shaabmasr.com شعب مصر tv26 أبريل 2019آخر تحديث : منذ سنتين
اشهر جواسيس الموساد في مصر والبلاد العربية

 داليا البيومى

وقصص الجواسيس التي اكتشفت تشي بانه من الوارد جدا ان يفاجأ المواطنون بشخصيات لا يتوقعون انها عميلة للموساد اما من شخصيات سياسية او عامة او حتى من المواطنين العاديين من الاقارب او الجيران.

في اغسطس الماضي، كشفت مصادر إعلامية ليبية محلية عن قيام السلطات الليبية باعتقال إمام مسجد يدعى أبو حفص، وبعد التحقيقات المطولة معه تبين أن الأخير يحمل الجنسية الإسرائيلية.

وفي التفاصيل، أعلنت السلطات الليبية أن المتهم يحمل لقبا مزيفا، واستطاعت السلطات الليبية الكشف عن اسمه الحقيقي، وهو بنيامين إفرايم، إسرائيلي الجنسية ويخدم في فرقة المستعربين التابعة لجهاز الموساد المتخصص بالتجسس على الدول العربية والإسلامية.

وأشارت السلطات الليبية أن الجاسوس نجح بالدخول إلى تنظيم “داعش” الإرهابي وانتقل معهم إلى بنغازي، وهناك استطاع التغلغل في المجتمع وأصبح إماما لأحد المساجد، وبعدها تحول إلى داعية ومسؤول عن حوالي 200 مقاتل.

جواسيس صهاينة في مصر

ويُعتبر ترابين واحداً من أبرز عملاء إسرائيل الذين قبضت عليهم السلطات المصرية. وشهدت العلاقات بين البلدين، خصوصاً بين عامي 1956 و1978، تصاعداً في عمليات زرع العملاء.

وتُعد المصرية هبة عبدالرحمن سليم، الملقبة بـ «ملكة الجاسوسية»، أبرز هؤلاء الجواسيس. وكان جهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد» جنّدها عندما كانت تكمل دراساتها الجامعية في باريس. ونجحت الطالبة المصرية في تجنيد خطيبها المقدم بوحدات الصاعقة المصرية فاروق عبدالحميد الفقي، الذي أمدها بمعلومات حساسة عن الخطط الدفاعية، وحائط الصواريخ الذي يحمي العمق المصري.

وتمكنت السلطات المصرية من القبض عليها في أوائل سبعينات القرن الماضي، وحُكم عليها بالإعدام شنقاً، وطلب وزير الخارجية الأميركي هنري كيسنجر آنذاك، من الرئيس أنور السادات تخفيف الحكم، لكن كان رد السادات مفاجئاً بأنها أعدمت صباح اليوم نفسه.

وفي الحقبة ذاتها، دينت سيدة مصرية تُدعى انشراح إبراهيم سعيد شاهين بالتجسس، وحُكم عليها بالإعدام في العام 1974، لكن تم الإفراج عنها بعد ثلاث سنوات فقط في صفقة تبادل أسرى بين البلدين، وتمكنت من دخول إسرائيل مع أولادها الثلاثة.

وفي العام 1996، اعتُقل إسرائيلي درزي يُدعى عزام عزام، وزميله عماد عبدالحليم، بتهمة التجسّس لمصلحة إسرائيل، وسُجن عزام ثماني سنوات من أصل 25 عاماً، قبل أن يُطلق سراحه في العام 2004 ضمن صفقة تبادل تتضمن عودة ستة طلاب مصريين اعتقلوا في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بينما لا يزال زميله عبدالحليم في السجن حتى الآن.

وفي قضية أخرى، لكن في العام 2007، دين مهندس في «هيئة الطاقة الذرية والمفاعلات النووية» المصرية يُدعى حمد سيد صابر، بنقل معلومات سرية من طريق جهاز كمبيوتر محمول، وكاميرا عالية الجودة حصل عليها من جهات إسرائيلية، وحكم عليه بالسجن 25 عاماً، وتم عزله من وظيفته.

وتشير مواقع إخبارية مصرية إلى أن  آخر قضايا التجسس في مصر تم كشفها في 14 كانون الأول (ديسمبر) 2013، حين تم اتهام المصري رمزي الشبيني بالتعاون مع إسرائيل أثناء زيارته إيطاليا العام 2009، وجَنّد الشبيني خطيبته سحر سلامة. وأسندت النيابة إليهما تهمة نقل معلومات إلى جهة أجنبية بهدف الإضرار في المصلحة القومية، مقابل تلقّي الأموال والهدايا العينية. وأصدرت محكمة جنايات الجيزة بتاريخ 28 آذار (مارس) 2015، حكماً بالسجن 25 عاماً في حق الشبيني، فيما حُكم على خطيبته بالسجن 15 عاماً.

جواسيس صهاينة في البلاد العربية بشكل عام

راقية إبراهيم

وهي من أشهر ممثلات الشاشة الفضية، بارعة الجمال ولها هيئة تنم عن الهدوء والبراءة. قامت بالعديد من أعمال التخابر لحساب الكيان الإسرائيلي وتسبب في اغتيال عالمة الذرة المصرية سميرة موسى مستغلة الصداقة القوية بينهما.

منير جميل حبيب روفا

ضابط طيار برتبة نقيب وجاسوس عراقي. تمكن في عام 1966م من الهروب بطائرة ميغ 21 سوفيياتية تابعة للقوات الجوية العراقية وإيصالها إلى مطار إسرائيلي في عملية موساديّة منظمة سمّيت بعملية “007”، علما أن هذه المحاولة سبقها 3 محاولات فاشلة

أمينة المفتي

جاسوسة من أصل لبناني, كانت فاتنة وساحرة نفذت إلى صفوة المجتمع ووصلت إلى مراكز صنع القرار السياسي في الأردن، لتجمع بعضا من أخطر المعلومات السياسية والعسكرية. الشرطة وتم استبدالها مع الكيان الإسرائيلي لاحقا برجلين من المقاومة الفلسطينية.

وتعتبر أمينة المفتي من أشهر جواسيس الموساد، وكانت تتجسس على الرئيس الراحل “ياسر عرفات” أثناء تواجده في بيروت، ونجحت في زرع أجهزة تنصت داخل مكتبه، وحولت ديانتها من الإسلام لليهودية.

نبيل النحاس

ويعتبر من أشرس جواسيس الكيان الإسرائيلي الذين مروا على مصر, أمدّ إسرائيل بأسرار ساعدت العدو على اجتياح الأراضي المصرية واحتلال سيناء. واستمر بممارسة العمليات الجاسوسية لمدة 13 عاما بلا انقطاع.

إبراهيم شاهين

ومعه زوجته انشراح وأولادهما الثلاثة، بعثوا معلومات في غاية الدقة عن تحركات الجيش المصري إضافة إلى تأكيدهم بأن المصريين قاموا بتحريك الجسور الحاملة للجنود إلى ضفة القناة. وعرفت قضيته باسم “قضية بئر سبع”

خميس أحمد بيومي

وهو لبناني كان ضمن شبكة جواسيس ضخمة للموساد, وقد شارك في عمليات تفجير واغتيال عدة، أبرزها وضعه عبوات ناسفة أدت إلى تفجير السفارة العراقية في بيروت أثناء الحرب الأهلية اللبنانية.

بهجت حمدان

مصريّ كان ينقل للعدو أولاً بأول خرائط وصور القواعد العسكرية المصرية، ولثقة الموساد في معلوماته وتدفق الأموال عليه, كوّن مع الزمن شبكة جاسوسية خطيرة في القاهرة. وقد تم تجنيده أساسا بضغط المال في الفترة التالية لـنكسة 67.

كامل أمين “ايلي كوهين”

وهو يهودي سوري حلبي من مواليد الإسكندرية، اسمه الحقيقي”إيلي كوهين”, قعد فترة في الأرجنتين مكونا لنفسه مهنة رجل أعمال سوري وطني ناجح جدا ويشتاق لبلده، ليذهب لاحقا إلى سوريا ويبقى فعالا لمدة 4سنين حتى تم كشفه وإعدامه في ساحة المرجة عام 1965.

يعقوب جاسم: وهو موظف مدني متزوج من الإيرانية “فروزندة وثوقي” قام بعشرات الزيارات إلى إيران قام خلالها بتزويد الموساد بالتقارير والأخبار الوافية عن الأسلحة والغواصات والطائرات في العراق, وكان يترأس شبكة استخباراتية متوغلة في الداخل العراقي.

سامي الحناشي

سامي الحناشي تونسى الأصل، وكان يطلق عليه اسم سليم بقة، ويعتبر من أشهر جواسيس إسرائيل في العالم العربي، وظل يمارس تجسسه وخيانته لمدة 30 سنة من عام  1982  حتى  2012 ، ونجح بشكل كبير في الاختبارات السيكولوجية المخصصة لانتداب عملاء ومعاوني الموساد، وليصبح بعد بضع سنوات ذراع الموساد الرئيسية الممتد في بلاد المغرب العربي، تمكن من الإفلات من التجريم والسجن بمساعدة بعض الأطراف في وزارتي العدل والداخلية بعد الثورة.

“إبراهيم سيناء”

إبراهيم سيناء لبناني مسلم اعتنق اليهودية، وكان يعمل جاسوسا للموساد ضد حزب الله، وبعد انكشاف أمره فر إلى إسرائيل. واليوم يعيش في صفد في إسرائيل، مع زوجته وسبعة أطفال.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.